من حلم بسيط إلى منصة رائدة تخدم أكثر من 80,000 مستفيد في 20 دولة. هذه قصتي، وهذه رحلتي في بناء مستقبل الأفراد والمؤسسات.
لم تكن البداية سهلة. عندما تركت وظيفتي المرموقة في إحدى الشركات العالمية عام 2018، قال لي الكثيرون إنني أرتكب خطأ كبيراً. كان لدي راتب جيد، منصب مرموق، ومستقبل مضمون. لكن في داخلي كان هناك صوت أقوى: هناك آلاف الشباب العرب الذين يحتاجون إلى من يوجههم، إلى من يفهم سوق العمل ويساعدهم على اتخاذ القرار الصحيح.
بدأت بمكتب صغير جداً، وجهاز كمبيوتر محمول، وحلم كبير. كنت أعمل 16 ساعة يومياً، أدرس وأحلل وأستشير. أول عميل لي كان طالباً جامعياً محتاراً بين تخصصين. بعد ثلاث جلسات، اكتشف شغفه الحقيقي، واليوم هو مدير تنفيذي في شركة عالمية.
هذا النجاح الصغير أعطاني الثقة بأنني على الطريق الصحيح. كل قصة نجاح جديدة كانت تضيف حجراً في بناء يونيفورد. من طالب إلى خريج، ومن موظف إلى مدير، ومن خبير إلى مرجع في مجاله — كلهم ساهموا في تشكيل رؤيتنا وتطوير خدماتنا.
اليوم، بعد أكثر من 6 سنوات، نفخر بأننا ساعدنا أكثر من 80,000 شخص على اتخاذ قرارات تعليمية ومهنية أفضل. وما زلنا في البداية — طموحنا أكبر، ورؤيتنا أوسع، وإيماننا برسالتنا أقوى من أي وقت مضى.
المبادئ التي تحركني وتوجه قراري كل يوم
العالم يتغير بسرعة، وألتزم بتطوير نفسي وفريقي باستمرار لنبقى دائماً في طليعة المعرفة والتقنيات.
ما يدفعني كل صباح ليس المال، بل رؤية شخص آخر يحقق حلمه المهني بفضل استشارة أو برنامج من يونيفورد.
لا مجال للتخمين في بناء المستقبل. نستخدم تحليلات دقيقة وأدوات علمية لمساعدة عملائنا على اتخاذ أفضل القرارات.
أؤمن أن كل شخص يمتلك موهبة فريدة، ومهمتنا هي مساعدته على اكتشافها وتوظيفها في المكان الصحيح.
اللحظات التي شكلت مسيرتي وصنعت يونيفورد
وُلد محمد مكي في القاهرة، ونشأ في أسرة تقدر العلم والتعليم. منذ صغره كان شغوفاً بمساعدة زملائه على اكتشاف قدراتهم واختيار مساراتهم الدراسية.
تخرج من الجامعة بتفوق والتحق بإحدى الشركات العالمية الكبرى. خلال سنوات عمله لاحظ الفجوة الكبيرة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل، فبدأ بتقديم استشارات تطوعية لزملائه.
ازداد عدد المستفيدين من استشاراته المجانية، وأدرك أن لديه موهبة حقيقية في تحليل الشخصيات وربطها بالمسارات المهنية المناسبة. بدأ التفكير في تحويل هذا الشغف إلى مشروع متكامل.
اتخذ القرار الأصعب: ترك الوظيفة المرموقة والتفرغ الكامل لتأسيس يونيفورد. بدأ من الصفر بمكتب صغير وحلم كبير: أن يصبح المرجع الأول للتوجيه المهني والتعليمي في العالم العربي.
توسعت الخدمات لتشمل المملكة العربية السعودية والإمارات. تم إطلاق أولى البرامج التدريبية عن بُعد، وبدأت المنصة في بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
مع تحديات الجائحة، قاد محمد فريقه لتحويل جميع الخدمات إلى نموذج رقمي متكامل. تم إطلاق المنصة الإلكترونية وتطوير أدوات التحليل المهني الذكية التي ميزت يونيفورد عن غيرها.
تم توقيع شراكات استراتيجية مع جامعات مرموقة وشركات عالمية. أصبحت يونيفورد شريكاً موثوقاً للمؤسسات التعليمية في رحلة تطويرها وتحقيق التميز.
تجاوز عدد المتابعين 500,000، وتم إطلاق أكاديمية يونيفورد للتدريب. توسعت الخدمات لتشمل 20 دولة، وأصبح محمد مكي من أبرز الأسماء في مجال الاستشارات المهنية والتعليمية في المنطقة.
دعني أساعدك على اكتشاف طريقك وبناء مستقبلك المهني بثقة ووضوح.